الفنانون

علاء بشير (1939)

- 1939 وُلد في مدينة خانقين في محافظة ديالى. وبعد ذلك انتقلت عائلته لتسكن في محلة الفضل في بغداد. - ترجع أصول عائلته إلى قضاء طويريج بمحافظة كربلاء بالعراق واسمه الكامل علاء حسين بشير الجبوري، هو الابن الوحيد لعائلته مع ابنتين، والده ضابط شرطة سابق، عمل مديراً لشرطة مدينة الكاظمية في بغداد، السبب الذي أدى بعلاء بشير للتنقل في عّدة مدن عراقية مرافقاً أبويه. - 1944-1956 أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدارس بغداد. - 1957 قُبل طالباً في كلية الطب - جامعة بغداد. - 1958 اشترك في المعرض الذي أقيم في النادي الأولمبي بعد ثورة 14 تموز. - 1959 – 1961 درس في معهد الفنون الجميلة لمدة سنتين في القسم المسائي أثناء دراسته للطب. - 1961 أقام معرضاً مشتركاً مع الفنان سعدي الكعبي. - 1963 تخرّج من كلية الطب في جامعة بغداد بشهادة بكالوريوس الطب وبكالوريوس الجراحة (M.B.Ch.B). - 1970 حاز على شهادة الاختصاص بالجراحة التقويمية (FRCS Ed. - Fellowship of the Royal Colleges of Surgeons) من ادنبرة في بريطانيا. - عمل أستاذاً ورئيساً لفرع الجراحة التقويمية في جامعة النهرين (صدام سابقاً) في بغداد، وكان المشرف العام على مركز صدام للجراحة التقويمية في بغداد ومدير مستشفى الواسطي للجراحة التقويمية ورئيس المجلس العلمي للجراحة التقويمية في بغداد، وقام بإصدار وتأليف العديد من الأوراق البحثية والدراسات في الجراحة التقويمية. - رغم انتمائه لجماعة الانطباعيين، فقد كان أسلوبه تعبيرياً عنيفاً وعميقاً ينحو إلى السريالية ويُكثر من استخدام الثيمات الرمزية المعبرة. أكثر أعماله تبدي للعيان معاناة الإنسان العميقة والفواجع التي عانى منها الإنسان العراقي والتي كان يمر بها على مر الأيام، وهنالك علامات تتكرر دائماً في أعماله مثل الغراب والأقنعة والوجوه المرعوبة وهي كلها رموز وإشارات لما كان يعيشه الشعب العراقي والفنان. - 1973 اشترك في معرض الفن العراقي الشامل على قاعة المتحف الوطني للفن الحديث في بغداد. - 1974 اشترك في المهرجان الثقافي لجريدة الثورة في بغداد. - 1974 – 1976 اشترك في معارض السنتين العربي في بغداد والرباط. - 1974 – 1975 اشترك في معرض مع أربعة فنانين من البصرة. - 1975 اشترك في معرض الرابطة الدولية للفنون التشكيلية (ضد التمييز العنصري) ومعرض نيسان الثاني في المتحف العراقي للفن الحديث في بغداد. - 1976 اشترك في معرض نيسان الثالث في المتحف الوطني للفن الحديث في بغداد. - 1976 – 1982 اشترك في معارض مديرية الفنون التشكيلية داخل وخارج العراق. - 1977 اشترك في معرض الفن العراقي المعاصر المتجول في بون وباريس ولندن وفي معرض نيسان الرابع في المتحف الوطني للفن الحديث في بغداد. - 1978 اشترك في معرض الترينالي نيو دلهي في الهند في معرض نيسان الخامس في المتحف الوطني للفن الحديث في بغداد. - 1979 اشترك في معرض التخطيطات لمنطقة البحر الأبيض المتوسط في تونس وفي معرض بغداد العالمي للملصقات. - 1980 اشترك في معرض بغداد الدولي للملصقات في لندن والبينالي في الكويت، وأقام معرضاً شخصياً على قاعة الرواق في بغداد وحاز على جائزة تقديرية في معرض السنتين العربي واشترك في معرض نيسان السابع في قاعة المتحف الوطني للفن الحديث في بغداد. - 1981 أقام معرضاً مشتركاً مع الفنان محمد مهر الدين. - 1982 اشترك في معرض بغداد الدولي للملصقات في باريس وحاز على الجائزة الثانية في المسابقة واشترك في مهرجان الواسطي الثاني وأقام معرضاً شخصياً على قاعة الرواق في بغداد. - 1982 – 1983 أراد الرئيس السابق اختيار طاقم طبي له وتم اختيار 25 – 30 طبيب منهم الفنان الجراح علاء بشير وذهبوا ليلتقوا بصدام حسين وبعدها طلب صدام اللقاء بعلاء مرة أخرى فذهب علاء للقصر وتكلموا عن تاريخ العراق والفن. بعدها بثلاثة أيام، اتصل مدير عام مستشفى ابن سينا بعلاء وتم إخباره أنه تم اختياره ليكون ضمن الطاقم الطبي الخاص بصدام وقال علاء أن هذه اللحظة كانت نهاية حريته كما ورد في مقابلته مع تشارلي روز عام 2006. - أصبح علاء أحد الأشخاص المقربين من الرئيس السابق وقال صدام أن أعمال الفنان ستكون "سجلًا للعراق في (تلك) النقطة من التاريخ". - 1984 أقام معرضاً شخصياً على قاعة الرواق في بغداد. - 1986 اشترك في مهرجان بغداد العالمي للفنون التشكيلية في بغداد. - 1987 اشترك في مهرجان كان سور مير في فرنسا. - 1988 اشترك في مهرجان بغداد العالمي للفنون التشكيلية الثاني في بغداد وحاز على الجائزة الأولى. - في الثمانينات، أبدع الفنان الجراح بإعادة الأطراف المبتورة وخصوصاً في عام 1983 عندما تمكن بنجاح من إجراء عملية جراحية لإعادة يدٍ مقطوعة بآلة حادة في مستشفى الواسطي (الطوارئ - سابقاً) في بغداد. أيضاً عالج الكثير من المرضى الذين تضرروا من حروق وتشوّهات جراء الحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج الثانية والغزو الأمريكي. - في التسعينيات، بدأ الفنان النحت على طين الفخار بطريقة سريالية أظهرت تفاصيل جسم الإنسان بطريقة تشريحية تعبيرية قوية ومعبرة عن ألم ومعاناة الإنسان من الحروب والآلام من طريقة شكلها وتكوينها كالرأس والوجه واليد. - 1990 اشترك في معرض الفن العراقي المعاصر في قبرص. - 1992 أقام معرضاً شخصياً للنحت في بغداد. - 1994 أقام معرضاً شخصياً للرسم في مركز الفنون في بغداد. - 1995 أقام معرضاً شخصياً للرسم في مركز الفنون في بغداد. - 1996 أقام معرضاً شخصياً للرسم في مركز الفنون في بغداد. - 1997 أقام معرضاً شخصياً بعنوان "ظلال الحقيقة" وحاز على جائزة الإبداع في الفنون التشكيلية. - 1998 أقام معرضين شخصيين للرسم والتخطيط بعنوان "حبر على ورق" في مركز الفنون في بغداد. - 1999 أقام عدة معارض شخصية للرسم والنحت في العراق بعنوان "محنة" ثم قام بجولة على عدة عواصم خارج العراق: كَاليري آرت سيما في باريس وفي كَاليري بولتن في لندن وفي مركز الأمم المتحدة في نيويورك وفي قصر الفنون في فينا وحاز على وسام العلم. - 2000 اُختير واحد من أعماله النحتية لتكون نصب في بغداد باسم "اللقاء" ويتكون النصب من كتلتين حَجَريّتين مستطيلتين مُتقابلتين ومُلتصقتين من الجزء العلوي مع انحناءات تُوحي بالعناق الحميم وهو ما يُمثِّل بالأساس عِناق امرأة ورَجُل، ولكن أصدر ديوان الرئاسة العراقية في عام 2010 قانون جديد بتهديم النُصُب والتماثيل المُشيّدة قبل احتلال العراق فهُدم النصب في شهر فبراير من هذا العام. - 2002 تم بناء نصب جديد لأحد أعمال الفنان النحتية بعنوان "الصرخة" في منطقة العامرية في بغداد وكان يرمز لحادثة ملجأ العامرية في فبراير عام 1991 خلال فترة حرب الخليج الثانية. تم قصف الملجأ من قبل القوات العسكرية الأمريكية وتم تدميره بالكامل واستشهد جميع اللاجئين الذين كانوا بداخله. يتَمَثّل هذا العمل النحتي بإظهار رأس إنسان من بين قوالب حجرية صخرية راسخة وعملاقة تحيط به وبَشَرَة الوجه مشدودة بإفراط قاسٍ مع معالم سطحيه متوتّرة كثيرة الظلال، أما تكوين الفم فيُوحي بصرخة متصلّبة أزلية. إنّ المشهد الكلّي لهذا العمل النحتي يُثير الرعب في النفس ويحرّك المشاعر نحو مدى العُسْر الذي مرّ به الشعب العراقي آنذاك. ومن ناحية أخرى فإنه يطبع في الذهن مرارة مِحنة شعب مستمِرّة. - 2018 أقام معرضاً شخصياً بعنون "وهم" في جمعية الفنانين في مدينة نوتنغهام البريطانية. - 2019 اشترك في معرض تشكيليون معاصرون من العراق في كاليري رأس العين في عمان في الأردن. - يناير – آذار 2019 أقام معرضاً شخصياً بعنوان "أزمنة النتوءات" في غاليري "المرخية" في الحي الثقافي كتارا في الدوحة. - يناير 2019 أقام معرضاً شخصياً بعنوان "خيالات الالتواء" في غاليري المرخية، مطافئ الدوحة. - 2021 أقام معرضاً شخصياً بعنوان "ذاكرة مشفرة" في غاليري ديفرنت، لندن. - 2023 أقام معرضاً شخصياً بعنوان "نسيان" على قاعة معارض مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، دبي. - 2023 أقام معرضاً شخصياً بعنوان "أفكار من طين النهرين"، لندن. - 2024 أقام معرضاً شخصياً بعنوان "المساومة القاسية"، لندن. - 2025 أقام معرضاً شخصياً بعنوان "المنقذ"، وآخر بعنوان "بنك النقطة"، لندن. - عضو في جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين واشترك في كافة معارضها لغاية عام 1980. - عضو في نقابة الفنانين العراقيين. - عضو في الرابطة الدولية للفنون التشكيلية. - عضو في جماعة الانطباعيين العراقيين واشترك في كافة معارضها لغاية عام 1968. - عضو جمعية الفنانين التشكيليين في نتنكهام في بريطانيا. - عضو في جمعية الأطباء العراقيين. - عضو في جمعية جراحة اليد البريطانية. - عضو في جمعية معالجة الحروق الدولية.